السؤال
كنت طالبًا في المرحلة الثانوية قبل عدة سنوات، ثم وصلت إلى المرحلة الجامعية في تخصص المختبرات، ودرست السنة الأولى، ثم فتح الله لي بفضله ورحمته ومنّه بالقرآن الكريم والعلوم الشرعية، فأصبحت أهتم بهما -والحمد لله-، وأكره المختبرات، وقررت أن أترك الدراسة لأجل التفرغ لهما، لكن والدي رفضا ذلك وقالا: "انهِ دراستك الجامعية أولًا"، لكن يصعب عليّ الجمع بينهما.
أنا مصاب بانفصام الشخصية، فكلما أردت فعل شيء معين تأتيني أصوات داخلية في عقلي، فأنا مصاب بمرض نفسي، وربما أعاني من العين، -والله أعلم- كلما أردت أن أدرس المختبرات تأتيني هذه الأصوات، وبدون قصد أجد لساني يقول: "حاضر سأفعل"، حتى أنني أقول: "حاضر يا شيط...".
لا أعرف ماذا أفعل! فأنا أريد ترك المختبرات، لكن والدي قال: إنه لن يتكلم معي مرة أخرى. مع أن التيسير من الله الذي أجده في العلم الشرعي والمختبرات كبير للغاية، إلا أن الجمع بينهما يصعب عليّ، بالإضافة إلى الوسواس وحالة انفصام الشخصية.
أشعر أن لدي رغبة كبيرة في حفظ القرآن والعلم الشرعي، فهل أترك المختبرات، أم أجمع بينها وبين العلم الشرعي؟ وقد أخبرتكم بما يحصل لي إذا درست المختبرات، وموقف والدي.
جزاكم الله خيراً على ما تقومون بفعله.
بحث عن استشارة
الأعلى تقيماً

